وجاء عن عبد الله بن صالح, عن الليث بن سعد قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الاثنين لليلة خلت من ربيع الأول.
قال ابن أبي خيثمة في"تاريخه": حدثنا موسى - يعني: ابن إسماعيل- حدثنا أبو يحيى - صاحب الطعام - حدثني محمد بن المنكدر, عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن صوم يوم الاثنين, فقال: «أما يوم الاثنين فهو اليوم الذي ولدت فيه» , ولم يبين للناس أني أموت فيه.
وممن جزم باليوم أيضًا عائشة فيما تقدم, وأنس وابن عباس وأبو سلمة بن عبد الرحمن, والزهري, وجعفر بن محمد, وعروة بن الزبير, وطاوس, ومكحول, وخلق, ولا أعلم فيه خلافًا.
وكانت الوفاة حين اشتدت الضحاء, وهو المشهور.
وجاء عن الأوزاعي: أنه قبل أن ينتصف النهار, وقيل: كان نصف النهار, وقال: حين زاغت الشمس من يوم الاثنين.
ذكره موسى بن عقبة, عن الزهري وابن لهيعة, عن أبي الأسود, عن عروة, وقال عثمان بن محمد الأخنسي, وذكره الحاكم في"الإكليل".