قال الحافظ أبو الفضل بن العراقي فيما أخبرنا به مكاتبة من مصر غير مرة: والقول الأول - يعني: الذي قدمناه - أنه توفي صلى الله عليه وسلم لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول, وإن كان قول الجمهور فقد استشكله السهيلي من حيث التاريخ.
قلت: واستشكله أيضًا الحافظ أبو الربيع سليمان بن موسى بن سالم بن حسان الحميري الكلاعي, وأبو اليمن ابن عساكر وغيرهم.
قال ابن العراقي: وذلك لأن الوقفة كانت في حجة الوداع يوم الجمعة بالاتفاق لحديث عمر رضي الله عنه المتفق عليه, وإذا كان كذلك فلا يمكن أن يكون ثاني عشر ربيع الأول من سنة إحدى عشرة يوم الاثنين لا على تقدير