روى موسى بن زيد بن ثابت, عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: إن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكبر نساء النبي صلى الله عليه وسلم, فتخوفت أن يطلقها, وضنت به وعرفت من حبه عائشة فقالت: يا رسول الله, أرأيت يومي الذي هو لي, فإني أهبه لعائشة طيبة به نفسي, فقبل ذلك منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن يونس, حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد, عن هشام بن عروة, عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا, وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعًا, فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ الذي هو يومها فيبيت عندها, ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت, وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يومي لعائشة. فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت: تقول في ذلك أنزل الله عز وجل وفي أشباهها أراه قال: {إن امرأة خافت من بعلها نشوزًا} الآية.