ورواه ابن أبي مريم, عن [ابن] أبي الزناد, وقال في الحديث «فيقبل ويلمس ما دون الوقاع» .
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: وطلق سودة بنت زمعة, فقعدت له قبل صلاة الصبح, فلما مر قالت له: إنه ليس لي في الرجال أرب, ولكني أحب أن أبعث في أزواجك فراجعني واجعل يومي لمن أحببت من نسائك. فراجعها وجعل يومها لعائشة رضي الله عنها. انتهى.
وقال أحمد بن عبد الجبار العطاردي: حدثنا يونس - يعني ابن بكير - عن النعمان بن ثابت, عن الهيثم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسودة ابنة زمعة: «اعتدي» فتعرضت له في طريقه فقالت: نشدتك الله إلا راجعتني, فلك يومي اجعله لأي نسائك شئت, فإنما أريد أن أحشر من أزواجك يوم القيامة, فراجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروينا من حديث موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما من الناس أحد أحب إلي أن أكون في مسلاخه من سودة بنت زمعة إلا أن بها حدة.