صباحًا. قال: من أنت؟ قالت: قلت: خولة بنت حكيم, قالت: فرحب بي وقال ما شاء الله أن يقول, قالت: قلت: محمد صلى الله عليه وسلم [بن عبد الله] بن عبد المطلب يذكر سودة بنت زمعة, قال: كفؤ كريم, ماذا تقول صاحبتكم؟ قالت: قلت: تحب ذاك. قال: قولي له فليأت, قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فملكها.
قالت: وقدم عبد بن زمعة, فجعل يحثي على رأسه التراب, وقال بعد أن أسلم: لعمرك إني لسفيه يوم أحثي على رأسي التراب أن تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة.
حديث حسن الإسناد.
وقد خرجه الإمام أحمد في"مسنده"فقال: حدثنا محمد بن بشر, حدثنا محمد بن عمرو, حدثنا أبو سلمة ويحيى, قالا: لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول الله, ألا تزوج؟ قال: «من؟» قالت: إن شئت بكرًا, وإن شئت ثيبًا .... وذكر الحديث بنحوه أطول سياقًا من هذا.
عرضها الملك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نكاحها في سرقة من حرير وقال: هذه زوجتك.
صح عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتك في المنام يجئ بك الملك في سرقة من حرير,