فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

قال أبو سفيان: فجعلت أقول: فأين جنده من الملائكة؟، قال: فدخلني ما يدخل الناس من النفاسة.

وروى الحديث بطوله عبد الله بن شبيب بن خالد أبو سعيد الربعي المكي الأخباري العلامة، وهو ضعيف، عن محمد بن مسلمة بن هشام المخزومي، عن إسماعيل بن الطريح.

ورواه محمد بن زكريا البصري: حدثنا العتبي، حدثني أيوب بن سليمان المنقري، عن محمد بن إسماعيل بن الطريح الثقفي، عن أبيه، عن جد أبيه قال: شهدت أمية بن أبي الصلت -وهو متروك به-، وذكر الحديث بنحو ما تقدم.

وقال أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه"دلائل النبوة": حدثني محمد بن عباد بن موسى، حدثنا هشام بن محمد، عن أبي مسكين محرز بن جعفر، وأبي السائب المخزومي: أن أبا بكر رضي الله عنه كان يقول: أول ما سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني كنت جالسا إلى الكعبة، وزيد بن عمرو بن نفيل مسند ظهره إلى الكعبة، فأقبل أمية بن أبي الصلت فقال: يا طالب الحق! أوجدت؟ قال: لا، ولم أوت من جهل.

فقال أمية: كل دين عند الله عز وجل بوار يوم القيامة؛ إلا دين الحنيفيين.

فقال له زيد: صدقت.

فقال له أمية: أما هذا النبي الذي يبعث منا، أو منكم، أو من فلسطين.

قال: فقمت فألقى ورقة بن نوفل، وكان كثير همهمة الصدر والنظر في السماء، فاستوقفته فوقف، فأخبرته بما سمعت منهما فقال: يا ابن أخي! إني قد نظرت في نسب العرب، فوجدت قومك أوسط العرب، والله إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت