فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

على دينه.

قلت: هذا الباطل.

قال: وخرجت، فبينا أنا أطوف بالبيت لقيته، فقلت: إن بضاعتك قد بلغت كذا وكذا، وكان فيها خير، فأرسل فخذها، ولست آخذ منك فيها ما آخذ من قومك، فأبى علي وقال: إذا لا آخذها.

قلت: فأرسل فخذها، وأنا آخذ منك ما آخذ من قومك، فأرسل إلى بضاعته فأخذها، وأخذت منه ما كنت آخذ من غيره.

ولم أنشب أن خرجت إلى اليمن، فقدمت الطائف، فنزلت على أمية ابن أبي الصلت فقلت له: أبا عثمان! قال: ما تشاء؟.

قلت: هل تذكر حديث النصراني؟ قال: أذكره، قلت: وقد كان، قال: ومن؟، قلت: محمد بن عبد الله، قال: ابن عبد المطلب، قلت: ابن عبد المطلب، ثم قصصت عليه خبر هند.

قال: فالله يعلم لتصبب عرقا ثم قال: والله يا أبا سفيان لعله أن صفته لهي، ولئن ظهر وأنا حي؛ لأبلين الله عز وجل في نصره عذرا.

قال: ومضيت إلى اليمن، فلم أنشب أن جاءني هنالك استهلاله، فأقبلت حتى نزلت على أمية بن أبي الصلت بالطائف، فقلت: أبا عثمان! قد كان من أمر الرجل ما قد بلغك وسمعت، قال: قد كان لعمري.

قلت: فأين أنت منه يا أبا عثمان؟

قال: والله ما كنت لأؤمن برسول من غير ثقيف أبدا.

قال أبو سفيان: وأقبلت إلى مكة، فوالله ما أنا ببعيد، حتى جئت مكة فوجدت أصحابه يضربون ويعقرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت