ولدت عائشة رضي الله عنها سنة أربع من النبوة, ومات عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ثمان عشرة سنة.
وتوفيت بالمدينة ليلة الثلاثاء بعد صلاة الوتر لسبع عشرة.
وقيل: لخمس عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين, قاله الواقدي وغيره.
[وقيل: سبع وخمسين, قاله هشام بن عروة, في خلافة معاوية رضي الله عنه] .
وقيل: سنة سبع وخمسين, وعاشت ستًا وستين سنة, قاله الواقدي.
وقيل: ماتت وهي ابنة تسع وستين.
وصلى عليها أبو هريرة بعد الوتر في شهر رمضان, وكان إذ ذاك أمير المدينة من قبل مروان بن الحكم؛ لأن مروان اعتمر تلك السنة واستخلف أبا هريرة, ومروان حينئذ كان عاملًا لمعاوية, استعمله على الحجاز ليس ذلك في ولايته.
ودفنت بالبقيع ليلًا, فاجتمع الخلق, فلم ير ليلة أكثر ناسًا منها؟ قاله الواقدي.
وعن أبي عتيق قال: رأيت ليلة توفيت عائشة حمل معها جريد في الخرق والزيت فيه نار في الليل, ورأيت النساء بالبقيع كأنه عيد.
وحدث محمد بن الحسن بن زبالة, عن عبد الله بن وهب, عن ابن