فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 4300

وقيل: بل أول مهاجرية قدمت المدينة ليلى ابنة أبي حثمة زوجة عامر بن ربيعة.

وكانت أم سلمة عند أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عمر بن مخزوم بن برة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم, هاجر بأم سلمة إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا وولدت له هناك برة التي غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمها فسماها زينب, وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرة.

وكان استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة العشيرة, ثم شهد معه بدرًا وأحدًا, ورمي يوم أحد بسهم في عضده, رماه أبو أسامة الجشمي, فمكث شهرًا يداوي جرحه, ثم برئ الجرح, وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هلال المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرًا من مهاجره, وعقد له لواء, وبعث معه مائة وخمسين رجلًا من المهاجرين والأنصار إلى قطن, وهو جبل بناحية فيدنة ماء لبني أسد بن خزيمة, وذلك حين بلغه أن طلحة وسلمة بن خويلد قد سارا في قومهما ومن أطاعهما يدعوان بني جذيمة إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسار أبو سلمة بمن معه فأصابوا إبلًا وشاء, ولم يلقوا كيدًا, ثم رجع بمن معه إلى المدينة, وكانت غيبته تسعًا وعشرين ليلة, فانتقض جرحه فمات لثمان, وقيل: لثلاث خلت من جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة, فاعتدت أم سلمة وحلت لعشر بقين من شوال, وقيل غير ذلك سنة أربع, فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لليال بقين من شوال, وبنى بها فيه وأصدقها فيما ذكر على خلاف في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت