فراشًا من ليف وقدحًا وصحفة.
وروى أبو داود الطيالسي عن الحكم بن عطية, عن ثابت البناني, عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة على متاع قيمته عشرة دراهم.
وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل بها قال أهل المدينة: دخلت أيم العرب على سيد الإسلام والمسلمين أول العشاء عروسًا, وقامت من آخر الليل تطحن, وهي أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.
وخرجه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"فقال: أخبرنا محمد بن عمر, حدثنا كثير بن زيد, عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: دخلت أيم العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسًا, وقامت من آخر الليل تطحن, يعني أم سلمة رضي الله عنها.
وقال الحارث بن أبي أسامة: حدثني محمد بن سهيل, عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة قبل وقعة بدر في سنة اثنتين من التاريخ أم سلمة واسمها هند .... وذكر بقيته, وهذا وهم, والله أعلم.
وذكر ابن عبد البر نحوه, إلا أنه قال: سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر, وكلاهما لا يصح, إلا أن يراد بذلك سنة اثنتين من بعد وقعة بدر, فيكون سنة أربع من التاريخ, والله أعلم.