في"مستدركه"من طريق موسى بن إسماعيل, عن حماد, ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد, فإن ابن عمر بن أبي سلمة الذي أسماه حماد بن سلمة في هذا الحديث سماه غيره سعيد بن عمر بن أبي سلمة ولم يخرجاه.
وحدث به النسائي فقال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن علية, حدثنا يزيد, عن حماد بن سلمة, عن ثابت البناني قال: أخبرني ابن عمر بن أبي سلمة, عن أبيه, عن أم سلمة لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر رضي الله عنه فخطبها فلم تزوجه, (ثم بعث إليها عمر رضي الله عنه فخطبها فلم تزوجه) , فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطبها عليه فقالت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني امرأة غيرى, وأني امرأة مصبية, وليس أحد من أوليائي شاهدًا. وذكر الحديث بنحوه مختصرا وفيه فقالت لابنها: قم يا عمر فزوج رسول الله صلى الله عليه [فزوجه] .
وخرجه الإمام أحمد في"مسنده"من طريق ثابت البناني, حدثني ابن عمر بن أبي سلمة, عن أم سلمة بنحوه مختصرًا, فلم يذكر أباه, وفيه فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم, فزوجه.
وهذه اللفظة ذكرها ابن أبي خيثمة والحاكم في روايتهما.