وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني مجمع بن يعقوب, عن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي سلمة, عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أم سلمة إلى ابنها عمر بن أبي سلمة فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يومئذ غلام صغير.
وحدث يونس بن بكير, عن ابن إسحاق, حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم وعبد الرحمن بن الحارث ومن لا أتهم, عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: كان الذي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة ابنها سلمة, فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة حمزة وهما صبيان صغيران, فلم يجتمعا حتى ماتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل جزيت سلمة بتزويجه إياي أمه» .
وذكر ابن سعد أيضًا في"الطبقات"في ترجمة سلمة بن أبي سلمة أنه ولي تزويج أم سلمة من النبي صلى الله عليه وسلم[ابنها سلمة بن أبي سلمة دون غيره من أهل بيتها.
وذكر أيضًا أن سن عمر بن أبي سلمة]لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين, وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال سنة أربع فيكون له من العمر حينئذ ثلاث سنين, ومثل هذا لا يزوج.