وخرج الحاكم في"مستدركه"من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري, أخبرنا عبد الرزاق, أخبرنا معمر, عن الزهري, عن هند بنت الحارث الفراسية قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لعائشة مني شعبة ما نزلها أحد» قالت: فلما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل: يا رسول الله, ما فعلت الشعبة؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعلم أن أم سلمة نزلت عنده صلى الله عليه وسلم.
وحدث به الواقدي عن معمر.
وحدث موسى بن عقبة, عن أمه, عن أم كلثوم بنت أبي سلمة رضي الله عنها قالت: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها قال لها: «إني قد أهديت النجاشي أواقي من مسك وحلة, وإني لا أراه إلا قد مات ولا أرى الهدية إلا سترد إلي, فإذا ردت إلي فهي لك» , فكان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم, مات النجاشي وردت إلى النبي صلى الله عليه وسلم هديته, وأعطى لكل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك, وأعطى سائره أم سلمة, وأعطاها الحلة رضي الله عنها.
رويناه من طريق المخلص قال: حدثنا عبد الله - يعني البغوي - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري, حدثنا مسلم بن خالد, حدثني موسى بن عقبة .... فذكره.