توفيت أم سلمة رضي الله تعالى عنها في سنة تسع وخمسين في ذي القعدة في أيام معاوية رضي الله عنهما وقيل: في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين في اليوم الذي قتل فيه الحُسَيْن رضي الله عنه. وقيل: في شوال سنة اثنتين وستين في ولاية يزيد بن معاوية.
قال ابن الجوزي: والأول أصح.
وصحح سبطه يوسف بن قزاغلي والحافظ أبو محمد الدمياطي وغيرهما القول الأخير, وحجتهم في ذلك الحديث الذي في"صحيح مسلم"من طريق جرير عن عبد العزيز بن رفيع, عن عبد الله بن القبطية أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة رضي الله عنها فسألاها عن الجيش الذي يخسف به, وكان ذلك في أيام ابن الزبير .... الحديث, وفي أيام يزيد بن معاوية.
وكانت ولاية يزيد يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة ستين, وهو اليوم الذي مات فيه معاوية ومات يزيد في رجب سنة أربع وستين.
وذكر ابن الجوزي أن معاوية توفي يوم الخميس للنصف من رجب سنة ستين, وأن يزيد توفي لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين.
خرج الحاكم في"مستدركه"من حديث يحيى بن عبد الحميد,