كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات.
ولفظ عيسى: إن الله عز وجل أنكحني في السماء.
وفي لفظ قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: زوجنيك الرحمن من فوق عرشه.
وقال الشعبي: قالت زينب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أدل عليك بثلاث ما من أزواجك امرأة تدل بهن: جدي وجدك واحد, وإني أنكحنيك الله من السماء, وأن السفير جبريل عليه السلام.
علقه ابن العربي في كتابه"أحكام القرآن"هكذا.
ورواه الحارث بن أبي أسامة فقال: حدثنا علي بن عاصم, عن داود بن أبي هند, عن عامر قال: كانت زينب بنت جحش تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: أنا أعظم نسائك عليك حقًا, أنا خيرهن منكحًا, وأكرمهن سفيرًا, وأقربهن رحمًا, ثم تقول: زوجنيك الرحمن من فوق عرشه, وكان جبريل عليه السلام هو السفير بذلك, وأنا ابنة عمتك, وليس لك من نسائك قريبة غيري.
خرجه الحاكم في"المستدرك"للحارث وهو مرسل.