فهرس الكتاب

الصفحة 3821 من 4300

وقال إبراهيم الحربي في كتاب"الهدايا": حدثنا محمد بن سهل, حدثنا أصبغ, عن ابن وهب, أخبرني يونس, عن ابن شهاب, أخبرني عبد الرحمن بن عبد القاري أن المقوقس أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع حاطب كسوة وحلة سيراء وجاريتين, فاتخذ إحداهما - أم إبراهيم - وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قيس.

وقال الواقدي: حدثني يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة, عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال: بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين, وألف مثقال ذهبًا وعشرين ثوبًا لينًا وبغلته الدلدل, وحماره عفير ويقال: يعفور, ومعهم خصي يقال له مأبور. شيخ كبير, فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام, ورغبها فيه, فأسلمت وأسلمت أختها, وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معجبًا بأم إبراهيم, وكانت بيضاء جميلة, فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في العالية الذي يقال لها اليوم: مشربة أم إبراهيم, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلف إليها هناك, وضرب عليها الحجاب, وكان يطؤها بملك اليمين, فلما حملت وضعت هناك وقبلتها سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء أبو رافع زوج سلمى فبشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت