فهرس الكتاب

الصفحة 3828 من 4300

وهو في"المراسيل"لأبي داود, عن عبد العزيز بن محمد, عن عبد الله بن محمد - يعني ابن عمر, عن أبيه, بهذا.

وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى": أخبرنا محمد بن عمر, فحدثني أسامة بن زيد الليثي, عن المنذر بن عبيد, عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت, عن أمه سيرين قالت: حضرت موت إبراهيم عليه السلام فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صحت أنا وأختي ما ينهانا, فلما مات نهانا عن الصياح, وغسله الفضل بن عباس رضي الله عنهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم والعباس جالسان, ثم حمل فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر والعباس جالس إلى جنبه, ونزل في حفرته الفضل بن عباس وأسامة بن زيد وأنا أبكي عند قبره ما ينهاني أحد, وخسفت الشمس يومئذ, فقال الناس: لموت إبراهيم, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها لا تنخسف لموت أحد ولا لحياته» ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجة في اللبن, فأمر بها أن تسد, فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: «أما إنها لا تضر ولا تنفع, ولكن تقر بعين الحي, وإن العبد إذا عمل عملًا أحب الله أن يتقنه» .

وقال ابن سعد: أخبرنا وكيع بن الجراح, عن سفيان, عن برد, عن مكحول: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة في اللحد, فناول الحفار مدرة وقال: «إنها لا تضر ولا تنفع, ولكن تقر عين الحي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت