وقال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي, حدثني محمد بن موسى, أخبرني محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب قال: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون, ثم أتبعه إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم أشار بيده يخبرني أن قبر إبراهيم إذا انتهيت إلى البقيع فجزت أقصى دار عن يسارك تحت الكبا الذي خلف الدار.
ومن أضعف ما قيل في سنه أنه توفي وهو ابن سبعين ليلة.
خرج أبو داود في"سننه"عن عطاء بن أبي رباح: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم وهو ابن سبعين ليلة.
هذا مرسل, وفيه تصريح بالصلاة عليه.
وكذلك ما خرجه البيهقي في"السنن الكبرى"من حديث إسرائيل, عن جابر, عن عامر, عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال [صلى رسول الله] صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم عليه السلام, ومات وهو ابن ستة عشر شهرًا وقال: «إن له مرضعًا في الجنة يتم رضاعه, وهو صديق» .
لكن في إسناده جابر الجعفي.
وخرج أبو داود في"المراسيل"فقال: حدثنا هناد بن السري وعثمان بن أبي شيبة, قالا: حدثنا محمد بن عبيد, عن واصل بن داود