سليمان, عن أمها, عن جدتها مارية قالت: تطأطأت للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد حائطًا ليلة فر من المشركين.
وخرجه أبو نعيم في"الحلية"ولفظه عن مارية قالت: تطأطأت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعد حائطًا فرمى المشركين.
وهذا اللفظ أشبه.
ترجم أبو نعيم على هذه فقال: ومنهن خادمة الرسول مارية المجاهدة المطأطئة.
وقد جاء أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم سريتان غير ما تقدم.
قال أبو عبيدة: كان له أربع - يعني من السراري: مارية, وريحانة, وأخرى جميلة أصابها في السبي, وجارية وهبتها له زينب, بنت جحش. انتهى.
قلت: [هذه] الجارية التي وهبتها زينب, جاءت قصتها فيما علقه الحافظ أبو عبد الله الذهبي في كتابه"تاريخ الإسلام"في ترجمة صفية بنت حيي: فقال: وقال ثابت البناني: حدثتني سمية - أو سمسية - عن صفية بنت حيي أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه, فبرك بصفية جملها, فبكت،