عائر وهو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقيل: قتل بخيبر.
"مكحول": قيل: وهبه النبي صلى الله عليه وسلم مع جارية لأخته من الرضاعة الشيماء.
"مهران بن فروخ الملقب سفينة"وقيل: اسمه أحمر, وقيل: ذكوان, وقيل: رومان, وقيل: طهمان, وقيل: عبس, وقيل: قيس, وقيل: عمير, وقيل: كيسان, وقيل: سنبلة, وكنيته أبو عبد الرحمن, وقيل: أبو البختري, والأول أكثر.
وسبب تلقيبه سفينة ما قال عاصم بن علي: حدثنا حشرج بن نباتة, حدثنا سعيد بن جمهان سألت سفينة [عن اسمه, فقال: ما أنا مخبرك باسمي سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة, قلت له: لم سماك سفينة؟] قال: خرج ومعه أصحابه, فثقل عليهم متاعهم فقال: «ابسط كساءك» فبسطته, فجعل فيه متاعهم, ثم حمله علي فقال: «احمل ما أنت إلا سفينة» : قال: فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو خمسة أو ستة ما ثقل علي.