تابعه عبيد الله بن موسى وأبو نعيم, عن حشرج.
قيل: وفي جعله في موالي النبي صلى الله عليه وسلم نظر, لأن أم سلمة أعتقته من رقها وشرطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم.
روى أبو داود في"سننه"فقال: حدثنا مسدد بن مسرهد, حدثنا عبد الوارث, عن سعيد بن جمهان, عن سفينة قال: كنت مملوكًا لأم سلمة رضي الله عنها, فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت, فقلت: إن لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت, فأعتقتني واشترطت علي.
وجاء من طريق حماد بن سلمة, حدثنا سعيد بن جمهان, حدثنا سفينة - أبو عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: قالت لي أم سلمة: أريد أن أعتقك, وأشترط عليك أن تخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت .... الحديث بنحوه.
ابن جمهان وثقه ابن معين, وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه.
قال الحافظ أبو محمد عبد الغني المقدسي, عن سفينة: وإضافته إلى ولاء النبي صلى الله عليه وسلم تجوز لا حقيقة, ولا أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه ولا ملكه.