وما أدري كيف انسلت, فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدًا فقال: إني كنت أعطيت صاحبًا لي العنز يمسكها, فما أدري كيف انسلت فذهبت, قال: «اركب عنك ودعها» .
"شريك": وقع غير منسوب, كذا ذكره بعضهم, وقال صاحب"المغني"في مذهب أحمد بن حنبل: وذكر ابن عقيل, وفي نسخة: وروى بعض أصحابنا حديثًا عن شريك رحال النبي صلى الله عليه وسلم قال: أجنبت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فجمعت حطبًا فأحميت الماء فاغتسلت ... الحديث.
شريك هذا هو الأسلع بن شريك التميمي الذي قدمناه.
وقد قال أبو محمد دعلج بن أحمد في كتابه"مسند المقلين"في ترجمة الأسلع هذا قال: ويقال له: شريك الأعرج. انتهى.
ولم يقع لنا حديثه إلا مسمى فيه بالأسلع.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن مرزوق, حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك, حدثنا الهيثم بن رزيق, عن أبيه, عن الأسلع بن شريك قال: كنت أرحل ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة, وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحلة, وكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب, وخشيت أن أغتسل بالماء البارد فأموت الحديث.
وخرجه الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا سهل بن موسى