فهرس الكتاب

الصفحة 3964 من 4300

أبي إسحاق, عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا ولا درهمًا, ولا عبدًا ولا أمة, إلا بغلته البيضاء, وسلاحه, وأرضًا جعلها لابن السبيل صدقة - هذه الأرض فدك, وهي مدينة بينها وبين المدينة يومان وعن خيبر دون مرحلة - والكثيبة, وهي حصن من حصون خيبر.

قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني أسامة بن زيد الليثي, عن الزهري, عن مالك بن أوس بن الحدثان, عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث صفايا: فكانت بنو النضير حبسًا لنوائبه, وكانت فدك لابن السبيل, وكانت خيبر, فكان الخمس قد جزأه ثلاثة أجزاء: فجزءان للمسلمين, وجزء كان ينفق منه على أهله, وإن فضل فضل رده على فقراء المسلمين.

وقال: أخبرنا محمد بن عمر, حدثني موسى بن عمر الحارثي, عن محمد بن سهل بن أبي حثمة قال: كانت صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أموال بني النضير وهي سبعة: الأعراف, والصافية, والدلال, والميثب, وبرقة, وحسنى, ومشربة أم إبراهيم, وإنما سميت مشربة أم إبراهيم لأن أم إبراهيم مارية كانت تنزلها, وكان ذلك المال لسلام بن مشكم النضري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت