فهرس الكتاب

الصفحة 3974 من 4300

دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك.

ورواه محمد بن علي بن دحيم, حدثنا أحمد بن حازم, حدثنا أبو عبد الرحمن الأصباغي, حدثنا فضيل بن مرزوق, عن عطية, عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: لما نزلت: {وءات ذا القربى حقه} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام فأعطاها فدك.

هذا حديث لا يثبت, وقد تقدم أنه أمر مفتعل لا ثبت فيه من قول حماد بن إسحاق.

وقد رواه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه"الإبانة"المذكور, واستدل على بطلانه من وجوه:

منها: أن عطية للشيعة مطية, وأنه تلقى التفسير عن الكلبي, والكلبي حاله في الرفض مشهور.

ومنها: أن ابن عباس وغيره من المفسرين اتفقوا على أن سورة بني إسرائيل مكية, وفدك إنما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في أواخر عهده, فكيف أعطاها بمكة قبل أن يفيئه الله عليه.

ومنها: أن فاطمة وعليًا وعباسًا رضوان الله عليهم كذبوا هذا الحديث, حيث ادعوا نصيب الميراث من فدك, ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه فاطمة عليها السلام لطلبت الكل, ولما طلب العباس منه شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت