أخبرته عن أمها أميمة بنت رقيقة, قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه ويضعه تحت السرير, فجاءت امرأة يقال لها بركة قدمت مع أم حبيبة من الحبشة, فشربته, فطلبه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجده, فقيل: شربته بركة, فقال: «لقد احتظرت من النار بحظار أو جنة» , أو نحو هذا.
ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه في"الصحيح".
وخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان في"صحيحه"ولفظ أبي داود عن حكيمة بنت أميمة ابنة رقيقة, عن أمها قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل.
ووقع تسمية هذه الخادم ببرة, وذلك فيما قال الطبراني في"معجمه": حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل, حدثنا يحيى بن معين, حدثنا حجاج بن محمد, عن ابن جريج, عن حكيمة بنت أميمة, (عن أمها أميمة) , قالت: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول