فيه ويضعه تحت سريره, فقام فطلبه فلم يجده, فسأل فقال: «أين القدح؟» قالوا: شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد احتظرت من النار بحظار» .
العيدانة: النخلة الطويلة المنجردة, قاله ابن فارس في"المجمل"وحكاه ابن سيده في"المحكم"عن أبي حنيفة بنحوه, قال: العيدانة: أطول ما يكون من النخل, ولا تكون عيدانة حتى يسقط كربها كله, ويصير جذعها أجرد من أعلاه إلى أسفله. قال: وقال أبو عبيد: هي كالرقلة.
والذي قاله أبو عبيد, هو في"غريب المصنف".
قال: قال الأصمعي: إذا كان للنخلة جذع يتناول منه المتناول, فتلك النخلة العضيد وجمعها عضدان, فإذا فاتت اليد فهي جبارة, فإذا ارتفعت عن ذلك فهي رقلة, وجمعها رقل, وهي عند أهل نجد: العيدانة, فإذا طالت - قال: ولا أدري لعل ذلك مع انجراد - فهي سحوق وهن سحق.
وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم كانت له فخارة للبول.
قال يحيى بن محمد بن صاعد: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني, حدثنا شبابة بن سوار, حدثنا أبو مالك النخعي وهو عبد الملك بن حسن,