وقال أبو الحُسَيْن بن فارس: وأما السيف المأثور فقيل: سمي بذلك؛ لأن له أثرًا, ويقال: هي سيوف متونها حديد أنيث, وشفراتها حديد ذكر, ويقولون: إن الجن تعملها, هكذا قاله في"المجمل".
وذكر أبو عبيد في"غريب المصنف"في سماعه من الأصمعي: أن من السيوف المذكر, وهي سيوف شفراتها حديد ذكر, ومتونها أنيث, يقول الناس إنها من عمل الجن. وفي"مختصر العين"للزبيدي: وأثر السيف وأثره: وشيه, وسيف مأثور.
ومن سيوفه صلى الله عليه وسلم: ذو الفقار الذي تنفله يوم بدر ورأى فيه الرؤيا يوم أحد. قاله ابن عباس رضي الله عنهما.
وحدث محمد بن إسحاق, عن يزيد بن أبي حبيب, عن مرثد بن عبد الله, عن عبد الله بن زرير, عن علي رضي الله عنه قال: كان اسم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار.