وسمي ذا الفقار لأنه كان في وسطه مثل فقرات الظهر.
وقال القاسم بن ثابت في"الدلائل": وقال أبو عبيد عن الأصمعي: المفقر من السيوف الذي فيه حزوز مطمئنة عن متنه, وقال بعضهم: كان ذلك في رونق سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم شبيهًا بالفقار الحية يراه الناظر فإذا التمس لم يجد شيئًا. (انتهى) .
وذو الفقار كان أصله فيما ذكر من حديدة وجدت مدفونة عند الكعبة من دفن جرهم, صنع منها ذو الفقار, وكان سيف منبه بن الحجاج.