وأظنه تصحيفًا, من ذلك الحديث المروي من طريق بشر بن بكر التنيسي, حدثنا الأوزاعي, عن ابن شهاب, أنه قال: أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق, عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام فيه صورة فهتكه, ثم قال: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله» قال الأوزاعي: فقالت عائشة: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرنس فيه تمثال عقاب, فوضع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأذهبه الله عز وجل.
وصحف بعضهم هذه اللفظة"بترس"كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سليمان مطين: حدثني إبراهيم بن مردويه بن يزيد, حدثنا الربيع بن صبيح - كذا قال - عن الحسن, عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضغ عقبًا في شهر رمضان, ورصف به وتر قوسه.
وكان له صلى الله عليه وسلم جعبة تدعى الجمع, وقيل: الكافور, وقيل: تسمى