وعلق بعضه البخاري في"صحيحه"عن ابن عمر بصيغة: ويُروَى.
ورواه أبو العباس أحمد بن علي بن مسلمة الأبار إملاء, حدثنا دحيم الدمشقي, حدثنا أبو حفص, عن صدقة بن عبد الله, عن الأوزاعي, عن يحيى بن أبي كثير, عن أبي سلمة, عن أبي هريرة رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت بالسيف بين يدي الساعة, وجعل رزقي تحت ظل رمحي, وجعل الذل والصغار على من خالفني, ومن تشبه بقوم فهو منهم» .
وكان له صلى الله عليه وسلم حربة كبيرة يقال لها: البيضاء, وحربة تسمى: النبعة ويقال: النبعاء, وأخرى تسمى: الهر, وحربة صغيرة يقال لها: العنزة, وهي دون الرمح, لها زج وهو الحديدة في أسفلها والنصل السنان, ويقال له وللزج: فصلان, ويقال أيضًا لهما: زجان.
وعنزة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه كانت تحمل بين يديه في العيدين, وتركز أمامه للصلاة.
صح عن عون بن أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي, عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم - بالبطحاء, وبين يديه عنزة - الظهر ركعتين (والعصر ركعتين) ... الحديث.