والكلاب في الضمر, وليس بيعسوب النحل يعني تسمية الفرس بهذا لا بيعسوب النحل.
وقال ابن سيده أيضًا: واليعسوب غرة في وجه الفرس مستطيلة تنقطع قبل أن تساوي أعلى المنخرين, فإذا أرتفع أيضًا على قصبة الأنف وعرض وأعتدل حتى يبلغ أسفل الخليقاء فهو يعسوب أيضًا قل أو كثر ما لم يبلغ العينين, واليعسوب دائرة في مركض الفرس. انتهى.
وذكر أبو الطليق الموصلي أيضًا في أرجوزته بعد اليعسوب المندوب فقال:
وكان من خيوله المندوب ... سماه بحرًا وهو اليعبوب.
ذكر أبو عبيد في كتابه"غريب المصنف": اليعبوب: الجواد السهل في عدوه, وقيل: السريع الطويل.
وهو أيضًا البعيد العدو في الجري.
ذكره صاحب"المحكم".