وأبو الطليق وهم - والله أعلم - في المندوب, وإنما المندوب الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم بحرًا فرس لأبي طلحة استعاره النبي صلى الله عليه وسلم فركبه كما صح عن قتادة, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان فزع بالمدينة فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقال له: مندوب, فقال: «ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرًا» , وله طرق.
نعم قال الطبراني في"معجمه الكبير": حدثنا إبراهيم بن متويه الأصبهاني, حدثنا أحمد بن منبه بن عثمان, حدثنا [أبي] , عن مروان بن سالم, عن الأعمش, عن زيد بن وهب, عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرس يسيح به سيحًا فأعجبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما فرسي هذا بحر» .
ويحتمل أن يكون هذا الفرس هو الأدهم المذكور في حديث واثلة بن الأسقع, وقد تقدم والله أعلم.
وأول من وصف الفرس بالبحر فيما ذكره بعضهم: النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد جاء أن اليعبوب كان لقبًا لليعسوب المذكور قبل.
قال القاسم بن ثابت في"الدلائل"عقب ذكر اليعسوب قال: وروى بعضهم أنه كان يدعى اليعبوب قال: واليعبوب من صفة الفرس, وقد ذكر