أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم غير ما ذكرنا سبعة أفراس أخر منها: البحر, وتقدم ما يشعر به, ومنها: السجل بكسر السين المهملة بعدها جيم ساكنة, ومنها السحاء بالمهملتين فيما ذكره بعضهم.
وقيده شيخنا شيخ الإسلام أبو حفص البلقيني في كتابه"قطر السيل"بفتح الشين المعجمة والحاء المهملة, وجعله من قولهم: فرس بعيد الشحوة: أي بعيد الخطوة.
ومنها: المرواح بكسر الميم وآخره حاء مهملة.
قال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا محمد بن عمر, حدثني أسامة بن زيد, عن زيد بن طلحة التيمي قال: قدم خمسة عشر رجلًا من الرهاويين وهم حي من مذحج على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر, فنزلوا دار رملة بنت الحارث, فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتحدث عندهم طويلًا, وأهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها فرس يقال له المرواح فأمر صلى الله عليه وسلم به فشور بين يديه فأعجبه, فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض وأجازهم كما كان يجيز الوفد ... وذكر بقيته.
وما ذكر بعد اللحيف من الأفراس مختلف فيها, والمتفق عليه من