أفراس النبي صلى الله عليه وسلم السبعة التي نظمناها في البيت المذكور قبل, وقد قرنت به بيتين جمعت فيهما أسماء الخيل المختلف فيها فصار ذلك في ثلاثة أبيات وهي:
خيل النبي اتفاقًا سبحة ظرب ... سكب لحيف لزاز ورد مرتجز
خلف بيعسوب ذي العقال مرتجل ... بحر ملاوح سجل أدهم برزوا
سرحان ذي اللمة السحاء أبلقهم ... يعبوب مندوب مرواح بذا حرزوا.
وقد عد بعضهم مع خيل النبي صلى الله عليه وسلم: البراق, وظاهر كلام أبي زكريا النووي رحمه الله الذي تقدم في قصة المعراج عند ذكر البراق يفهم منه اختصاص نبينا صلى الله عليه وسلم بركوب البراق فتعد في مراكبه, ولهذا المعني والله أعلم ذكره شيخنا شيخ الإسلام أبو حفص البلقيني في كتابه"قطر السيل في أمر الخيل"فقال: وأشرف مراكبه صلى الله عليه وسلم البراق وهو الذي ركبه ليلة الإسراء وذكر صفته المشهورة.
ثم قال: وفي رواية وهمية في قصص الأنبياء وجهه كوجه الإنسان, وعرفه كعرف الفرس, وقوائمه كقوائم الإبل, وأظلافه البقر, صدره كأنه ياقوتة حمراء, وظهره كأنه بيضاء, وعليه رحل من رحال الجنة. انتهى.
وهذا من تلفيق القصاص وأغرابهم.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: حدثنا أيوب الوزان, حدثنا زيد بن الحباب, حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم, عن عبد الله بن