فهرس الكتاب

الصفحة 4171 من 4300

أهديتها لك, قال: «أهل أسلمت؟» قال: لا, قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه حرم علينا زبد المشركين» .

وقال أيضًا: وحدثنا عبد الله, حدثنا يزيد, عن ابن عون, عن الحسن قال: كان رجل يقال له عياض يخالط النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث, فلما بعث أتاه بهدية فقال: «أسلمت؟» أو «هل كنت أسلمت؟» قال: لا, قال: «إنه لا يجل لنا زبد المشركين» قلت للحسن: ما الزبد؟ قال: الرفد.

وقال: حدثنا سعيد بن سليمان, حدثنا هشيم, عن منصور, عن ابن عون, عن الحسن: أن عياض بن حمار كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة قبل أن يبعث, فلما بعث أهدى إليه هدية فلم يقبلها وقال: «إنا لا نقبل زبد المشركين» .

وقال ابن سعد في"الطبقات"في ترجمة عياض هذا: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها له فقال: «أسلمت؟» قال: لا, قال: «فإن الله نهانا أن نقبل زبد المشركين» قال: فأسلم فقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه.

وما ذكر ابن سعد ذكره ابن الكلبي في"الجمهرة": أن عياض بن حمار وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم ومعه نجيبة يهديها له, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمت؟» قال: لا.

قال: «فإن الله نهاني أن أقبل زبدًا من المشركين» والزبد: الهدية, فأسلم فقبلها منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت