فهرس الكتاب

الصفحة 4172 من 4300

وفي"الجمهرة"أيضًا أن مرادس بن مويلك بن مالك بن رباح بن ثعلبة الغنوي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له فرسًا.

وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة, حدثنا عيسي بن يونس, عن أبيه, عن جده, عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من بدر فقلت: إني أتيتك بابن القرحاء فخذه, وكان يومئذ مشركًا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا, وإن شئت أن أقيضك به المختار من دروع بدر فعلت» فقلت: ما كنت لأقضيك اليوم فرسًا بدرع.

قال ابن سعد: قال محمد بن عمرو: أسلم بعد ذلك وتحول إلى الكوفة فنزلها وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

والحديث في"سنن أبي داود"عن مسدد, عن عيسي بن يونس به, ولفظه: عن ذي الجوشن رجل من الضباب قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس يقال لها: القرحاء, فقلت: يا محمد, إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه فقال: «لا حاجة لي فيه, فإن شئت أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت