فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «فأنت يعفور، يا يعفور» قال: لبيك، قال: «أتشتهي الإناث؟» قال لا: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركبه في حاجته وإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه، فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها جزعا [منه] على رسول الله صلى الله عليه وسلم فصارت قبره.
هذا حديث غريب متنا مجهول إسنادا أدخله ابن الجوزي في كتابه في"الموضوعات"وصرح بوضعه. وخرج أبو داود في"سننه"من حديث الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي سمعت يحيى بن أبي كثير، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا فقال: «السلام عليكم ورحمة الله» فرد سعد ردا خفيا، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذره يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السلام عليكم ورحمة الله» فرد سعد ردا خفيا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «السلام عليكم ورحمة الله» .
ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعه سعد فقال: يا رسول الله، إني كنت