فهرس الكتاب

الصفحة 4190 من 4300

أسمع تسليمك وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر له سعد بغسل فاغتسل، ثم ناوله ملحفة مصبوغة بزعفران أو ورس فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول: «اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة» قال: ثم أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد: يا قيس، اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قيس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اركب» فأبيت ثم قال: «إما أن تركب وإما أن تنصرف» .

وفي رواية غير أبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الانصراف أتي بحمار عليه قطيفة فأرسل معه ابنه - يعني قيسا ليرد الحمار: «احمله بين يدي» فقال سعد: سبحان الله! قال: «نعم، هو أحق بصدر حماره» قال: هو لك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فاحمله إذن خلفي» .

وقال عبد الله بن وهب: أخبرني حيوة بن شريح، عن عبد العزيز بن مليل، عن عبد الرحمن بن أبي أمية: أن حبيب بن سلمة أتى قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما في الفتنة الأولى وهو على فرس، فتأخر له عن السرج، فقال له «اركب» وأبى أن يركب، فقال قيس: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صاحب الدابة أحق بصدرها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت