رفيق أبيك إبراهيم فيها ... وما في مثل صحبته ندام
وإسحاق وإسماعيل فيها ... بها صلوا لربهم وصاموا
وقال أيضا رضي الله عنه:
لما رأيت نبينا متحملا ... ضاقت علي بعرضهن الدور
وارتاع قلبي عند ذاك لهلكه ... والعظم مني ما حييت كسير
أأعيش ويحك إن حبي قد ثوى ... فأبوك مهضوض الجناح ضرير
يا ليتني من قبل مهلك صاحبي ... غيبت في جدث علي صخور
فلتحدثن بدائع من بعده ... يعيا بهن جوانح وصدور
وقال أيضا رضي الله عنه:
أيا عين بكي ولا تسأمي ... وحق البكاء على السيد
على ذي الفواضل والمكرمات ... ومحض الضريبة والمحتد