فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 4300

على خير خندق عند البلاء ... أمسى يغيب في الملحد

فصلى المليك ولي العباد ... ورب البلاد على أحمد

فكيف الإقامة بعد الحبيب ... وزين المحافل والمشهد

فليت الممات لنا كلنا ... وكنا جميعا مع المهتدي

وقال عمر بن الخطاب الملهم يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكر مصابه الأعظم الذي هد ركنه، ولم يحزن عليه أحد حزنه:

ما زلت مذ وضع الفراش لحينه ... وثوى مريضا خائفا أتوقع

شفقا عليه أن يزول مكانه ... عنا فنبقي بعده نتفجع

نفسي فداؤك من لنا في أمرنا ... أم من نشاورة إذا نتوجع

وإذا تحل بنا الحوادث من لنا ... بالوحي من رب عظيم نسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت