ثم استقبلوا"هبل"فقالوا: يا إلهنا، هذا فلان، كما زعم أهله، يريدون كذا وكذا، فإن كان كذلك فأخرج فيه"العقل"أو"نعم" [أو يريدون كذا] أو"منكم"واقبل هديته.
فإن خرج من هؤلاء الثلاثة: كتب في قومه وسيطا، وإن خرج عليه"من غيركم" [كان حليفا] وإن خرج عليه"لا"أخروه من عامه ذلك حتى يأتوه به مرة أخرى، ينتهون من أمورهم إلى ذلك مما خرجت به القداح.
فقال عبد المطلب للقيم الذي يضرب القداح:"اضرب على بني هؤلاء بقداحهم هذه". وأخبره بنذره، وأعطاه كل رجل منهم قدحه الذي فيه اسمه.
وكان"عبد الله -فيما يزعمون- أحب ولد عبد المطلب إليه، وكان"