الحمد لله على ما أنعما
أعطى على رغم العدو زمزما
تراث قوم لم يكن مهدما
والحاسدون يحرمون الأدما
ولم يكن حافرها ليندما
أصاب فيها حلية مسلما
أعطى بنين عصبة وخدما
فلست والله أريد مأثما
في النذر أو أهرق لله دما
منهم فقد أوفيتهم متمما
من بعد ما كنت وحيدا أيما
في أبيات أخر.
فقال المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم -وكان"عبد الله"ابن أخت القوم-: والله لا تذبحه أبدا حتى تعذر فيه، فإن كان فداء فديناه بأموالنا.
وقال -فيما يزعمون- في ذلك:
واعجبا من قتل عبد المطلب
وذبحه خرقا كأمثال الذهب
يا شيب، لا تعجل علينا بالعجب
فما ابننا بشرط القوم النجب
ولا ابنكم بالمستدل المغتصب
ففاده بالمال حتى نحترب
فسوف أفديه بمالي والسلب