بكل عضب ذائب اللعاب
ذي رونق في الكف كالشهاب
تلقاه في الأقران ذا انتداب
إن لم يعجل آجل الكتاب
قلت وما قولي بالمعاب
يا شيب، إن الجور ذو عقاب
إن لنا إن جرت في الخطاب
أخوال صدق كأسود الغاب
لن يسلموه الدهر للعقاب
حتى يمص القاع ذو التراب
دماء قوم حرم الأسلاب
فقال عبد المطلب:
الله ربي وأنا موف نذره
أخاف ربي إن عصيت أمره
والله لا يقدر شيء قدره
فهو ولي وإليه عمره
هذا بني قد أردت نحره
فإن يؤخره ويقبل عذره
ويصرف الموت كفيت حذره
ويصرف الموت فلا يضره
من جهد إنسان ولا يغره
سواك ربي ويكون قره
لكل عين ناظر يسره