فقالت له قريش وبنوه: انطلق إلى الحجاز؛ فإن به عرافة يقال لها:"سجاح"، لها تابع، فاسألها، ثم أنت على رأس أمرك، فإن أمرتك بذبحه ذبحته، وإن أمرتك بغير ذلك مما لك فيه وله فرج قبلته.
فقال: نعم.
فانطلقوا حتى قدموا المدينة، فوجدوها فيما يزعمون بـ"خيبر"، فركبوا حتى جاؤوها.
ويروى: أنهم انطلقوا إلى كاهنة بني سعد بن هذيم.
وقيل: كاهنة اسمها"قطبة".
والأكثر على أنها"سجاح"وهي مبنية على الكسر كـ"قطام"وأخواتها.
وقد اختلف في نسبها، فقيل: سجاح بنت أوس بن حق بن أسامة بن العنبر بن يربوع، وتكنى"أم صادر".
وقيل: هي: بنت الحارث بن سويد بن عقفان من"بني يربوع".
وهي التي ادعت النبوة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الجزيرة، واجتمع عليها