فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 4300

الروح، ويتحرك فيما بين ذلك إلى عشرة أيام، وأحست أمه حين ذلك بتحركه، ولذلك كانت عدة الوفاة أربعة أشهر وعشرا، وكانت الفائدة في ذلك: أن المتوفى عنها زوجها ربما كانت حاملا، فتنقضي عدتها بوضع الحمل فإذا لم يعلم هل بها حمل أم لا اعتدت بأربعة أشهر وعشر، لأن إن كان بها حمل تحرك في تمام هذه المدة، وصار انقضاء عدتها بوضع الحمل. انتهى.

وقوله: وفي الحديث الصحيح: «إن ماء الرجل يخرج من صلبه، وماء المرأة من ترائبها» : فلا أعرف هذا في حديث صحيح، وإنما هو مروي في تفسير بقوله تعالى: {فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب} عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: يريد صلب الرجل وترائب المرأة وهو موضع قلادتها.

وهو منقول عن الكلبي ومقاتل وجمهور المفسرين.

وفي نسخة الزبير بن عدي التي رواها بشر بن الحسين عنه عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: {أمشاج نبتليه} ويعني: الولد من صلب أبيه وصدر أمه، يخلق من ست؛ ثلاث من قبل الأب: العظم، والعرق، واللحم، وثلاث من قبل الأم: الدم، والشعر، والظفر.

وخرج الإمام أحمد في"مسنده"من حديث ابن كدينة، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله رضي الله عنه قال: مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه، فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت