خلون منه بعد قدوم الفيل بخمسين يوما، وهي ليلة اليوم الثامن والعشرين من شهر"نيسان"سنة ثماني مائة واثنين وثمانين لذي القرنين.
وزعموا أن الطالع كان عشرين درجة من برج"الجدي"، وكان"المشترى"و"زحل"في ثلاث درج من"العقرب"مقترنين وهي درجة وسط السماء؟
ونقل ذلك بنحوه ابن دحية في كتابه"التنوير"عن الحافظ محمد بن موسى الخوارزمي.
وقال: وقيل: إنه وافق من البروج"الحمل"، وصدقوا والله أعلم؛ لأن شهر هذا البرج عندهم هو"نيسان"، وبـ"الحمل"يبدأ الآن استدارة الأفلاك كأن مبدأها من برج"الحمل"فيما ذكروا.