وكان مولده صلى الله عليه وسلم عند طلوع الغفر، والغفر يطلع في ذلك الشهر أول الليل.
وذكر أيضا أن ما بين الزنابتين من"العقرب"وبين ألية الأسد وهو السماك يطلع"الغفر"الذي به مولد الأنبياء.
وهذا الذي ذكره ابن دحية ذكره بنحوه شيخه أبو القاسم السهيلي فقال: وأهل الحساب يقولون: وافق مولده صلى الله عليه وسلم من الشهور الشمسية"نيسان"، فكان لعشرين مضين منه، وولد بـ"الغفر"من المنازل، وهو مولد النبيين، ولذلك قيل: خير منزلتين في الأبد بين""الزنابا"و"الأسد"، لأن"الغفر"يليه من"العقرب"زناباها، ولا ضرر في "الزنابا"، وإنما تضر"العقرب"بذنبها، ويليه من "الأسد"أليته وهو السماك، و"الأسد"لا يضر بأليته، إنما يضر بمخلبه ونابه. انتهى."