وقال الجوهري: وأما قول جران العود:
لقد عاجلتني بالسباب وثوبها ... جديد ومن أردانها المسك تنفح
فإنما أنثه لأنه ذهب به إلى ريح المسك."لسان العرب".
(المِعَى) : من أعفاج البطن، وقد يؤنث."قاموس".
(الملح) معروف، وقد يذكر."قاموس". وقال صاحب"اللسان": الملح: ما يطيب به الطعام، يؤنث ويذكر، والتأنيث فيه أكثر.
(المَنْجَنِيق) : القذاف التي ترمى بها الحجارة، أعجمي معرب، قال صاحب"اللسان": هي مؤنثة. وأشار صاحب"القاموس"إلى وجهي التأنيث والتذكير بقوله: وقد تذكر.
(المَنُونُ) قال صاحب"اللسان": هو يذكر ويؤنث، فمَن أنث، حمل على المنية، ومَن ذكر، حمل على الموت.
(المُوسى) : ما يحلق به، من جعله فُعلى قال: يذكر ويؤنث. وحكى الجوهري عن الفراء قال: هي فعلى، ويؤنث. وقال عبدالله بن سعيد الأموي: هو مذكر لا غير، وهو مفعل من أوسيت رأسه. قال أبو عبيد: ولم يسمع التذكير فيه إلا من الأموي."لسان العرب".
حرف النون
(النَّفس) قال أبو بكر بن الأنباري: من اللغويين من سوى النفس والروح، وقال: هما شيء واحد، إلا أن النفس مؤنث، والروح مذكر. وقال اللحياني: العرب تقول: رأيت نفسًا واحدة، فتؤنث، وكذلك رأيت نفيسًا، فاذا قالوا: رأيت ثلاثة أنفس، وأربعة أنفس، ذكروا، وكذلك جميع العدد، وقد يجوز التذكير في الواحد والاثنين، والتأنيث في الجميع."لسان العرب".