قوله: {وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ}
عطف عام، لأن جميع الأشياء إما رطبة أو يابسة.
فإن قلت: إن جميع هذه الأشياء داخل تحت قوله (وعنده مفاتح الغيب) فلم أفردها بالذكر؟
أجيب: بأنه من التفصيل بعد الإجمال، وقدم ذكر البر والبحر لما فيهما من جنس العجائب ثم الورقة لأنه يراها كل أحد، لكن لا يعلم عددها إلا الله، ثم ما هو أضعف من الورقة وهو الحبة، ثم ذكر مثالاً يجمع الكل وهو الرطب واليابس.