قوله: (خوفاً) أي من أجل امتناعهم من طعامه فخاف منهم الخيانة، على عادة الخائن، أنه لا يأكل طعام من أراد خيانته.
«إن قلت» : كيف يخاف إبراهيم منهم، مع كونه خليل الرحمن، وهم محصورون في بيته؟
أجيب: بأن خوفه لما رأى فيهم من جلال الله وهيبته، فخوفه من ربه لا من ذواتهم.